ماذا يحدث عندما تنزل نار من السماء، ولا يتوب إلا قلب واحد؟
هذا هو الكتاب الثالث من سلسلة "الرسائل الحية" - سلسلة تأملات يومية لمدة أربعين يومًا، وهي مجموعة تحويلية مصممة لا لإثارة المشاعر، بل لبناء مؤمنين ملتزمين ومنضبطين.
وُلد النبي عيسى البوبا في بيئة إسلامية صارمة، وتلقى تدريبه على يد مرجعية دينية مرموقة، فتشكلت حياته بالانضباط واليقين والولاء المتوارث. علّمه معلمه تعاليم عميقة، شملت الممارسات الروحية والتفاني الشديد.
ثم انقطع كل شيء.
رأى نارًا تضرب معلمه من السماء.
أُريَ جهنم.
رأى الجنة - مدينة ذهبية ذات وزن أبدي.
نجا من محاولات اغتيال.
اخترقت الرصاصات جسده.
أصابت شظايا معدنية جمجمته.
ظُنّ أنه مات، لكنه نجا.
رتب رئيسٌ إجلاءً طبيًا.
أكد الأطباء: لا يوجد ضرر دائم.
لكن المعركة الأعظم لم تكن جسدية.
بل كانت معركة الولاء.
كادت خيبة الأمل من النفاق أن تعيده إلى الوراء، حتى غيّر لقاء حاسم كل شيء:
"لقد تجاوزنا الحد. فات الأوان للعودة."
هذه ليست مجرد شهادة.
إنها رحلة تكوين.
يُقدّم هذا الكتاب، المُصمّم على شكل مسار انضباطي استراتيجي لمدة 40 يومًا، للقراء رحلةً عبر:
• ترسيخ الولاء المطلق
• إعادة بناء البنية الروحية
• مواجهة النفاق
• تحمّل الاضطهاد
• صون القداسة
• العيش بوعي في بيئات منقسمة
• توطيد العهد
• قبول المهمة الإلهية
يُقدّم الجزء الأول سردًا عن النار والاضطهاد والحفظ والتكليف.
يُرشدك الجزء الثاني خلال عملية تحوّل منضبطة لمدة 40 يومًا، بحيث لا تكتفي بقراءة القصة، بل تعيش التغيير.
لا يسخر هذا الكتاب من الإسلام.
لا يُمجّد العنف.
لا يُضفي طابعًا مثيرًا على التجربة.
يدعو المؤمنين إلى مسيحية جادة ومنظمة.
السماء لا تُقاس بالكثرة. السماء تفرح بواحد.
كُن أنتَ ذلك الواحد.
للمُنْهَدَةِ هذا الكتاب؟
هذا الكتاب مُكْتَبَ لـ: