كانوا يجولون في أزقة وشوارع المدينة، لم يكترث أحدٌ بأمرهم. ضائعون في هذه الحياة، لا مستقبل لهم ولا حتى حاضر. لكل منهم حكاية في هذا الزمان، لم يجدوا المأوى ولا حتى الأمان، بل لم يجدوا حتى أبسط مقومات حياتهم. كيف قسى الزمان عليهم، وكيف ترتبت حياتهم بهذه الشاكلة؟
Overview
Select a Delivery Option
قصص بين الواقع والخيال
1 Item Added to Bag 1 Item Added to Pickup