"ماذا يتبقى من الإنسان حين تسرق الحرب أحلامه.. وتترك خلفها حكاياتٍ لم تكتمل؟"
في قلب "دوما" الغارقة برائحة الرمان والياسمين، كان "جميل" يظن أن أقصى أمانيه هي رؤية طفلته الأولى "شام". لم يكن يعلم أن غيمة سوداء توشك أن تطبق على سماء البلاد، لتبتزّ الفرح من القلوب وتحيل البساتين الخضراء إلى ساحاتٍ للصمود والألم.
"للحديث بقية" ليست مجرد رواية؛ إنها صرخة مقتبسة عن قصص حقيقية عاشها السوريون خلف قضبان القهر وفي أزقة الانتظار المرّ. تتبع الرواية رحلة "عائلة الصالح" عبر عقدين من الزمن، ما بين استقرار مفقود، وحب يصارع الموت، وثورة كلف ثمنها الغالي والنفيس.
بين يديكم ملحمة إنسانية تروي حكاية إيمان التي لم تملّ الانتظار، وياسمين التي ضمدت جراح الوطن، وجميل الذي صار رمزاً لتضحياتٍ سُطرت بدموع الحرية.
اكتشف في هذه الرواية:
كيف تحولت صرخات المعتقلين إلى فجرٍ جديد في الثامن من كانون الأول؟
صراع البقاء في وجه الطغيان، والتمسك بالأمل حتى في اللحظات الأكثر عتمة.
قصة وفاءٍ نادرة تتجاوز حدود الغياب والموت.
لأن دمشق لا تنسى أبناءها.. ولأن لكل حكاية وجع "للحديث بقية".