في قديم الزمان، في أرض فلسطين، بين التلال الهامسة وبساتين الزيتون، برز راعي غنم متواضع. دوّى صوت قيثارته، وذاع صيته في كل قرية. عاشت هناك أميرة جميلة تُدعى ميكال، ابنة الملك شاول، كان جمالها يفوق جمال الشمس والقمر، وعندما وقعت عينا داود عليها لأول مرة، فاض قلبه فرحًا. لكن غيرة الملك اشتعلت كالنار في الهشيم. رأى الناس يهتفون لداود بطلًا ومنقذًا لإسرائيل، فتملكه الخوف من أن يفقد عرشه لصالح الفتى. فأرسله إلى أتون المعارك - إلى أراضي أفريقيا القاسية - وكلها مؤامرات لقتله. كؤوس مسمومة، وسيوف مخفية، ومهام مميتة: لم يسلم منه أي مخطط. حمى الله الفتى؛ ونصبه نبيه صموئيل ملكًا سرًا ذات يوم لأن الملك شاول تخلى عن الله طمعًا في مديح الناس. في خضم كل محنة، تشبث داود بنجمة هادية واحدة - حب ميكال. لاحقًا، بدا داود، الذي أصبح صهر الملك وقائدًا لألف محارب، وكأنه مُهيأ لحياة رغيدة. لكن عجلة القدر انقلبت عليه سريعًا. الاتهامات والخيانة والهمسات المظلمة جرّدته من كل شيء. في فجر أحد الأيام، استيقظ ليصبح خارجًا عن القانون، مطاردًا من قبل الجنود الذين قادهم ذات يوم. بعد أن جُرّد من لقبه وحبه، انهار عالم داود. ميكال - حبه الأول والأصدق - انتُزعت منه، ودفعه ثقل الحزن إلى حافة اليأس. عندما بدا الأمل مجرد ذكرى، فرّ مع مجموعة من اللاجئين إلى تلال يهوذا البرية. خلفه دوّى هدير مطاردة الملك شاول الدؤوبة، وأمامه امتدت برية قاحلة من الغموض. وهكذا بدأت أسطورة الملك المنفي: حكاية حب وولاء، ورحمة وانتقام، وإيمان رجل واحد بأنه حتى في المنفى، لا يستطيع القلب المكسور أن يجد أغنيته.
Overview
Select a Delivery Option
ديفيد، ال الملك المنفي: قصة فتى راعي غنم يفوز بقلب أميرة بموسيقاه وشجاعته، ووالدها الشرير الملك شاول الذي يطارده حتى ينفيه.
1 Item Added to Bag 1 Item Added to Pickup