يتناول الكتاب القصير التالي بعض المسائل المالية في الإسلام، مثل الصدقة والتجارة المشروعة وغير المشروعة. ويستند هذا النقاش إلى سورة البقرة، الآيات 261-283 من القرآن الكريم:
"مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لم يتبعوا ما أنفقوا من ولا أذى فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر مثله كمثل حجر أملس عليه تراب فأصابه صيب فتركه لا يقدرون مما اكتسبوا شيئا" والله لا يهدي القوم الكافرين. ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وطمأنينة أنفسهم كجنة بربوة أصابها وابل فأتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فسق والله بما تعملون بصير أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له من كل الثمرات إلا أصابه الكبر وذو ذرية ضعفاء فأصابته ريح من نار فاحترق كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا ترموا إلى الخبيث منها تنفقون وأنتم لستم آخذين إلا وأنتم غافلون واعلموا أن الله غني حميد الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب وما تنفقوا من نفقة أو نذروا فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار إن تبدوا صدقاتكم فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير ليس عليكم هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون للفقراء الذين ضيقوا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من ضيقهم وتعرفهم بعلاماتهم لا يسألون الناس إلحاحا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحو الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل أثيم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ومن كانت به معسرة فضعيف إلى ميسرة وإن تصدقتم فهو خير لكم إن كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما اكتسبت وهم لا يظلمون يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليمل الذي عليه الدين وليتق الله ربه ولا يغفل عنه فإن كان الذي عليه الدين قليل الفهم أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل نفسه فليمل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون شهداء أن تضل إحداهما فتذكر الأخرى ولا يأب الشهداء إذا دعوا ولا تستحي أن تكتبها صغيرا أو كبيرا لأجلها ذلك أقسط عند الله وأشد شهادة وأدنى للريبة بينكم إلا أن يكون بيعا عاجلا تجادلونه بينكم فلا جناح عليكم إن لم تكتبوه واشهدوا إذا تعاهدتم ولا يضر كاتب ولا شاهد فإن فعلتم ذلك فقد فسقتم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم
إن تطبيق الدروس التي ناقشناها سيساعدك على تبني الصفات الإيجابية، حيث أن تبني الصفات الإيجابية يؤدي إلى راحة البال والجسد.