قال الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
"كلُّ سببٍ ونسبٍ مقطوعٌ يوم القيامة إلا سببي ونسبي"
نَسَبٌ به افتخرتْ قريشُ بل بها فتخرتْ على كلِّ الورى عدنانُه
نحنُ بنو بازِ الرجال ومن نوى خـــــــيرًا إلـــــينا عمـَّـــــه بنوالــِــه
وكذا أتى عن جدِّنا من قدْ طوى سؤالنا يُرْمى بسهمِ نبالِه
للقطبِ زيدٌ ركَعَ الأدبـــا وعلوا على الخــيل ركبا
لحضرةِ المولى جلسوا حُجِبا وجابوا البحار علمًا نُجِبا
.إني لأكره أن أطيلَ بمجلسٍ لا ذِكْر فيه لفضلِ آل محمدٍ
إن الذي ينساهمُ في مجلس حتى يفارقه لغـــــــــير مسددٍ
نحنُ باللهٍ عزُّنا لا بجاهٍ ومنصب وكلُّ منْ رام ذُلَّنا خصمه الله والنبيُّ
يا آل زيدٍ فحسنُ الأصلِ منبتُكم من آلِ بيتِ رسول الله لا كَذِبِ
يدعو الإمامُ لكم في كلِّ خاتمةٍ بل زاده الشرعُ أمرًا غير مُحْتَجب
أنتم على هامةِ الأفذاذ مفخرةٌ ٌبالعلمِ والدينِ والأخلاق والنَّسبِ
يا آل زيدٍ لكم أرواحنا هتفت ترنو إليكم وما زاغت عن النَّجبِ
كيلاني حسبك من فضلٍ ومن نعمٍ لِبْسُ العبــــاءةَ مــن فقهٍ ومن أدبِ
كيلاني فزتَ بحبِّ الله مكرمةً من آل بيــــــــــتِ رســـــــولِ الله في النسبِ
شعرٌ مكتوبٌ على بابِ الحضرة الكيلانية في بغداد