في عالم تتشابك فيه الأزمنة وتتقاطع الأبعاد، تجد آدارا نفسها في مواجهة مع هادار، الكائن الهجين الذي عاش آلاف السنين يُحرك خيوط البشرية من الظل. بين الثقوب الزمنية والأسرار المدفونة في قلب التاريخ، تكتشف آدارا أن الصراع الحقيقي ليس بين الخير والشر فحسب، بل بين الحقيقة والوهم، وبين من يملك السر ومن يُراد له ألا يعلم.
في الجزء الثاني من هذه الملحمة الفانتازية، يكشف هادار لآدارا أسرار التنويم والسيطرة على العقول، وأسرار الغدة الصنوبرية والعين الثالثة، وتاريخ السحر عبر الحضارات من مصر القديمة إلى بابل إلى سحر الكاتالا. بينما تقترب علامات نهاية الزمان من الاكتمال، وتدور مواجهة مصيرية بين إبليس وجبريل في ثق زمني معلق بين الأزمان.
رواية فانتازيا خيالية تمزج بين الإثارة والتشويق والمعرفة، تأخذك في رحلة عبر الأسرار الكبرى للوجود