ما الذي يَصُفُّهُ القلم ويَجُرُّهُ التاريخ عند ذكر معترك بين فصيلتين؟
..مع تتابع الملاحم وتعاقبها
ماذا يصير السُّؤال حقًّا؟ أهناك من يؤمن بأنَّ شرف المغلوب يعني انتصاره؟ ألا يُحسب للغالب حنكته وانتصاراته السَّاحقة؟
ولكن.. ألا يكون جوهر السِّجِلِّ ملحمة مفصليَّة واحدة؟
،ملحمة حاسمة تَنْقض نتيجتها صِغار الملاحم التي سبقتها
،يَعْقبها وجاهة وعزٌّ للغالب
،نَعْتها شرف وبهاء للمنتصر
.ومُحَصِّلها صفحات خُطَّت لتُنَصِّفَ الفائز
،هذه الصَّفحات تروي ملحمة من الفوضى والتَّداخلات التي لا تعرف الفتور، مُسْتَهَلُّها مُعَلِّمَةٌ لا تجيد التَّمثيل، أساساتها طاولة بيضاء كالثَّلج
،موقعها تلك الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشَّمس، أمَّا واقعها فهو مغاير، قد يكون زمنها معاصرًا
،لكنَّ فيها وحيًا من الخيال والغموض الذي يهزُّ الأبدان
،أمَّا شُخوصها.. فهم جماعات يَحُفُّهم أَلَقٌ بَهِيٌّ.. وأفراد تُؤَزِّرهم رغباتهم الشَّخصية
أسينشد ذاك الرَّئيس المبجَّل السَّطوة التي يستحقُّها؟
وهل سيطغى دور أفراد رِنام على جبروت عشيرة آتاج؟
وما بالُ الذي ستُأَبِّطُهُ المشاعر وتُلهيه الأحاسيس؟
،إن كان اللقاء الأخير بين حثالة كلاسير والحاكم الموقَّر هو آخر ما ستلحِّنه النِّصال الملكيَّة
.فإنَّ هذا البستان لن يتشرَّب غير الدَّم ولن يصير إلَّا إلى خراب