تلتقي أسمهان بكاميليا في الطائرة المتجهة إلى القاهرة، حيث تعيش كل منهما في باريس، دون أن تعرف إحداهما الأخرى. وحين تُصاب أسمهان بالإغماء، ترى أمامها، وهي غائبة عن الوعي، وجه نفرتيتي يتحدث إليها. وحين تفيق، تكتشف أن ذلك الوجه، هو قلادة تضعها الطبيبة كاميليا. تعثر المرأتان على رابط بينهما، هو السينما المصرية وأفلام الأبيض والأسود. وعبر السينما، وذاكرة الأفلام، تكتشف كل منهما، أثر السينما على حياتها
Overview
Select a Delivery Option
1 Item Added to Bag 1 Item Added to Pickup