رهينة المشاعر
لطالما كانت الكتابة الهيئة الأخرى للصبر
والكذبة البيضاء التي تجعل من كل حزن فرح
لطالما نزفنا الحروف لنخيط جراح قلوبنا بها .
رهينة المشاعر لم يكن كتاباً عادياً
ولم يأخذ الكثير من الوقت ، بل أخذ قلبي بأكمله
حمل بين طيات كل حرف صدى صوتي
وجمال الحياة
رسائل قصيرة إلى شخصاً أحببته
وفي سطور تلك الرسائل أتقنتُ بها ثقافة الحب
فالحب كما الحرب ، يحتاج إلى نفس عميق
هذا الكتاب صادق جداً . . متعب جداً . . وضائع جداً .
أتمنى أن أكون قد عبرت قلوبكم جميعاً بهذا الإنجاز
لأزرع داخل أرواحكم حب القراءة وحب الكتابة
من ثم الأمل بالحياة والحب . .
اليوم انا هنا
انا من غزوت حياتي بالكتب والكتابة
أتحدث عن انجازي
أنا الكاتبة وطن
أنا التي أوصلت بنفسها إلى الطريق الصحيح
والتي كانت النور لغيرها كما كانت لنفسها