كنا نعيش كثيراً في عوالم متعددة خلف كل جدار ومكان وموقع عشنا جميع اللحظات في واقعها وكنا نتألم ونسمع صراختها في كل مكان تهز كل الأرجاء نعم هذه جزء من كل لحظة في هذه الأماكن التي لم نكن لنعشها الا وأن تم نسياننا جئت هنا لكي أحي كل وجدان كل شخص عاش ومازال يخطي خطوات علي هذه الارض او تحتها دائما نتمني ان نعلم ونعرف كل شئ في كل كتب العلم ونبحث ونقراء عن الماضي وتاريخه ونتخيل ببعض الكلمات هذه المواقف وحينا تأتي بصور كل حدث يوجد شئ داخلي يشعر وكانك هناك فعلا داخلك يتكلم صوت يرن نعم ان الأمر مختلف هنا .
لم نكن وحدنا هنا للكاتب أحمد محمد عبداللطيف، يأتي هذا العمل ليحفر في الذاكرة والأسئلة التي تظل معلقة بين الأماكن المهجورة
والقصص التي لم تُحكَ بعد.
إذا كنتَ من محبي الرحلات الأدبية والمغامرات الغامضة، فأنت أمام كتابٍ مذهل سيأخذك في رحلةٍ عبر العوالم الموازية، حيث تتحول الأماكن الخاوية إلى مساحات حية تروي حكايات من نسج الخيال والواقع. بأسلوب شاعريٍّ مشوّق، يصوغ الكاتب عالماً تتداخل فيه الأصوات القديمة مع الحاضر، وتظهر الذكريات كظلال لا تختفي.
من القلاع المهجورة إلى المدن المنسية، ومن الشوارع الخالية إلى البيوت التي تحتفظ بأنفاس ساكنيها، تأتي هذه الرواية كاستكشافٍ للوجود والغياب، للخوف والجنون، وللحدود الضبابية بين ما نراه وما نخشى أن نعترف به.
“لم نكن وحدنا هنا” – كتابٌ يلامس اللاوعي، ويتركك مع أسئلة تتردد في صمت الأماكن المهجورة.
لمن يحب: الأدب الغامض، القصص النفسية، الأجواء الكابوسية، والمغامرات الأدبية التي تثير القشعريرة.
“أحمد محمد عبداللطيف يصوغ عوالمه بحرفية تذكرنا بأن الأشباح الحقيقية هي تلك التي تحيا داخلنا.”