استرجاع ذكريات أيام الطفولة والزمن الجميل..
هو شيء محبب لكل واحد منا.. وذلك أن لكل فرد يعيش معنا في هذا العالم وقائع وأحداثا من أيام طفولته المبكرة تبقى راسخة مع مرور الزمان ولها في نفسه أشواق وحنين
خاصة وأننا في ظل ظروف ومشاكل هذا العصر والتغيرات السريعة والكبيرة حاليا (ما بعد كوفيد19) ومشاكل العصر...
نحتاج لبعض الوقفات أحيانا كي نسترجع ذكريات زمن مضى وانقضى لكنه ما يزال حاضرا فينا ومعنا كذكريات جميلة نستشعر معها الأنس والسعادة كلما قمنا باستعراض صورها الحية في ذاكرتنا وأحداثها المتنوعة التي عشناها
و"مراتع الصبا بتيزكاغين" هي سيرة ذاتية تتناول وقائع وأحداثا من زمن الطفولة الجميل ما بين سنوات 1986 و1988 بقرية نائية من قرى جنوب /شرق المغرب الحبيب،
والغرض الأساسي من تأليف هذه السيرة هو محاولة تجسيد مبدأ التواصل والتعارف الإنساني العام من خلال عرض تجارب حياة ونماذج لسيرة خاصة أو عامة ... فهي تتنوع وتختلف مع الآخر لكنها تلتقي معه عند المشترك الإنساني الذي يجمع البشرية كلها ويذكرها مرارا وتكرارا بأصلها الواحد ومهمتها الواحدة على الأرض ومصيرها المستقبلي المشترك...
متمنياتي لكم بقراءة مفيدة وممتعة