في سبعة أيّام، لا يتغير الوقت... بل تتغير نظرتنا إليه
لورا امرأة وصلت إلى مرحلة من حياتها تشبه التوقّف الصامت
لا ألم صاخب، ولا فرح مكتمل، فقط شعور خفي بأن شيئا ما لم يعد في مكانه الصحيح
حين يدخل جدّها حياتها، لا يُنقذها بالنصائح
بل يدعوها إلى تحدٍّ غامض يمتد لسبعة أيّام
سبعة أيّام من الأسئلة، والمواجهة مع الذات
مع الوقت، والعائلة، والعمل، والحب، والخوف، والحرية
في سبعة أيّام
نص فلسفي سردي
ويترك أثره طويلاً بعد الصفحة الأخيرة